اخبار الاهلياخبار الزمالكالدوري المصريجول مصري

جنون داخل المدرجات.. الأهلي والدقيقة 90 عشقًا لا ينتهي

جميعنا نسمع عن جنون الذي يحدث داخل المستطيل الأخضر عندما تهتز شباك المنافس في الثواني القاتلة والاخيرة او عندما يرتكب حكم ما خطأً جسيماً، أو عندما يسجل لاعب هدفاً خرافياً.

ولكن الواقع ان اللعبة الشعبية الاولى أصابت أناساً كثيرين بالجنون، بحيث ينتقل هذا الامر إلى المدرجات عبر تصرفات المشجعين، وإلى منازل هؤلاء و المقاهي التي يرتادونها.

تتوجه أنظار جول بالعربي تلك المره نحو أحد الملاعب
الممتلئه عن آخرها، بأعلام المارد الاحمر واجه الأهلي العديد
من المنافسين، كما أنه من الفرق التي تعشق اللحظات الأخيرة والحاسمة والأهداف التي تأتي وقت معاناة وله في ذلك حكايات وأهداف عديدة .

ففى أحد الأيام من شهر يونيو لعام 1992، توج المارد الأحمر بطلا لكأس مصر بعدما تغلب على غريمه الزمالك بهدفين مقابل هدف علي أرضية ستاد القاهرة، حيث سجل الهدف الأول براسية “ايمن شوقى” من عرضية ” أسامة عرابي”.

نجح الأبيض فى تعديل النتيجة وأحراز الهدف الأول خلال الشوط الثانى بقدم”رضا عبد العال”، قبل أن يضيف القناص صاحب الهدف الاول هدف الفوز الغالي في الدقيقه الثانيه من الوقت بدل الضائع.

وفى عام 1995 نجح “رضا عبدالعال ” فى إحراز هدف من تسديدة قوية سكنت شباك شبين بعد 170 ثانية من الدقيقة 90 ، وأحرز هدفا أشعل هستيريا الأفراح فى شبين والقاهرة وكل مكان به أهلاوى فى مصر وخارجها.

وكان ذلك الهدف سبباً فى تتويج الأهلي ببطولة الدوري بعد منافسة شرسة استمرت لعدة أسابيع ونجح فيما بعد باقتناص درع الدورى بمباراة تاريخية أمام الزمالك أنهت الصراع لصالح فريق القلعة الحمراء.

لم يختلف الأمر في نهائي بطولة النخبة العربية بين الأهلي و نادي الرجاء البيضاوي المغربي،شهد اللقاء هدفًا قاتلًا لقلب دفاع الأهلي آنذاك “سمير كمونة”،وعلى الرغم من أن النتيجة كانت تشير إلى التعادل الذي يعطي اللقب لفريق أولمبيك خريبكة المغربي، وعلى الجانب الآخر كانت جماهير المغربى تطلق الأناشيد والألعاب النارية.

وكان الحكم على وشك إطلاق صافرة النهاية، قبل أن يلعب محمود أبو الدهب ركلة حرة مباشرة قرب منتصف الملعب تصل لداخل منطقة الجزاء ليرتقي لها كمونة عاليًأ ويلعبها رأسية نموذجية في الشباك ليتلذذ الاهلي بالفريسة ويقتنص المارد الأحمر اللقب، على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

وفي عام 1999 اقيمت مباراة بين الأهلي والمقاولون أحرز “حسام حسن”مهاجم اﻷهلي حينها، هدفا قاتلا في شباك المقاولون العرب، خلال أحداث المباراة التي جمعت الفريقين في بطولة الدوري،جاء هدف حسام حسن في الدقيقة 90 من عمر المباراة ليقود المارد اﻷحمر للفوز بنتيجة ثلاثة اهداف لهدفين.

فيما بدأ القناص ” عماد متعب” فى ممارسة هواية تسجيل الأهداف الحاسمة مع الأهلي منذ ان نجح فى إحراز هدف البطولة فى شباك نادى حرس الحدود.

ومنذ ذلك الحين و متعب يتلذذ بتعذيب المنافسين على مدار العديد من السنوات وسجل أكثر من عشرة أهداف حاسمة كان أهمها قبل أكثر من عام بقليل.

كما نجح فى قيادة الأهلي للتتويج لأول مرة بلقب كأس الإتحاد الأفريقي فى ديسمبر 2014. على حساب سيوي سبور من ساحل العاج، حيث سجل هدفا قاتلا في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وفى نوفمبر نجح المارد الأحمر بقيادة العجوز “مانويل جوزيه”، في خطف دوري أبطال أفريقيا من أنياب الصفاقسي التونسي، بهدف أبو تريكة القاتل فى الدقيقة 93 ، ليتوج الفريق الأحمر بالنجمة الخامسة في تاريخه.

حيث كان الصمت يسود المكان بعدما أنتهي الوقت الأصلي وبعد مرور ثلاثة دقائق من الوقت بدل ضائع الذي أشار بها الحكم، كان الأهلى يحاول فى إختراق دفاع الإتحاد الليبي الحصين ووقفت الكرة على بعد كبير من منطقة الجزاء ليصوبها “شهاب الدين أحمد” صاروخ لا يصد لم يراها احد إلا وهي تخترق شباك الاتحاد الليبي معلنة الهدف الثالث للأهلي والتأهل لدور الـ 8 بالدقيقة 94 من اللقاء.

يعد هذا الهدف من أغلي الأهداف على الإطلاق في تاريخ القلعة الحمراء ليس فقط بسبب توقيت ذلك الهدف ولكن كان سبب أهمية هذا الهدف أنه جاء لحسم بطولة دوري يعد من أصعب الدوريات في تاريخ القلعة الحمراء موسم الفين وثمانيه حيث ظل الأهلي والإسماعيلي يتنافسان على لقب هذه البطولة حتى أخر جولة وحسم لقب الدوري لصالح القلعة الحمراء في مباراة فاصلة جمعت بين الفريقين.

وفي الخمس سنوات الأخيرة بالتحديد منذ عام 2005 هناك أهدافا كثيرة لا حصر لها للمارد الأحمر في هذه الدقائق الحاسمة التي يستغلها المارد الأحمر لحسم الكثير من المواجهات والألقاب الغالية التي لا تنسى.

يستمد لاعبو المارد الأحمر الروح التلقائية والعزيمة والإصرار فور ارتداء اللاعب قميص القلعة الحمراء واشتهرت هذه الأهداف بمقولة (روح الفانلة الحمراء).

تمر العصور والأجيال ويذهب لاعبين ويأتي أخرين عبر تاريخ القلعة الحمراء ولكن الشئ الثابت والوحيد هو أن الأهلي و الدقيقة 90 عشقا لا ينتهي إلي الأبد.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق