الدوري المصريجول مصري

مختار سيد “ميجو” في حوار خاص لجول بالعربي

عالمنا العربي عامة والمصري خاصة، به الكثير من المواهب الشابه من ذوي الإحتياجات الخاصة التي تستحق ان يسلط عليها الضوء ،حيث تعتبر رياضة العاب القوي “جري”من الألعاب التي تحتاج لجهد بدني ولياقة بدانية عالية.

حيث تُعتبر السرعة من المهارات المهمّة التي يجب توفرها في الأشخاص الذين يُمارسون أي نوعٍ من أنواع الرياضات بشكلٍ عام ورياضة “الجري” بشكلٍ خاص، ولكن مفهوم السرعة في تلك الرياضة قد يكون أمراً مُختلفاً .

وتذخر مصر بالعديد من الأبطال في هذه الرياضة الذين استطاعوا ان يضعوا بصمة واضحة ،كما أن الموهبة هي الأساس ، واليوم يوجهة جول بالعربي انظاره نحو لاعب المنصورة “مختار سيد”

انطلقت مسيرة اللاعب مع عالم “ألعاب القوي”عن طريق أحد اقاربة و كابتن”محمود ستوته”ومن هذه المحطه سنحت له الفرصة للانطلاق في أعماق ذلك العالم .

وبعد فترة وجيزه من التمرين حصل “إبن الفيوم” على أول بطولة له، حيث نجح فى أقتناص المركز اول فى 1500 متر ،ساعد لمعان بريق “ميجو” في الفوز بالعديد من البطولات داخل جدران النادى وخارجه.

ولكل منا طريقته الخاصة في التفكير والحلم هناك من يعتقد انه لابد من رسم أحلام صغيرة ،حتي نتمكن من تحقيقها بسهولة، والبعض منا لديه مدارج يقلع منها إلى النجاح، يحلم “مختار” ان ينال شرف تمثيل المنتخب والوصول إلى طوكيو.

علي الرغم من الضغوطات النفسية التي توثر على ” مختار” بطريقه سلبية فى إيجاد صعوبة في تحقيق ذلك الحلم ،فإنه يسعي جاهدآ لتحقيق ذلك الحلم وحصد مزيد من البطولات.

للوالدين والأصدقاء بجانب العائلة فضل كبير في حياه “مختار بالإضافة الي” كابتن ستوته و كابتن سيد و كابتن رسلان و كابتن ياسر داود و حماده الدشناوي وسالم ومحمد رجب واحمد نوري ومحمد رضا عبدالله عادل و محمد جمال ومصطفي شغميم” كان لجميعهم دور فى تطوير مهارات ومستوى مختار.

فيما تطرق ميجو للحديث نحو الصعوبات والعوائق التي تعترض لها خلال مسيرته، قلة الموارد والإمكانيات المادية المتاحة ، بجانب التأخر في صرف الحوافظ الماليه للاعبين ، كما تمنى ان تقوم منظمات ذوي الاحتياجات الخاصة،بتوفير بيئة ايجابية لهم، وتنمية روح الإحترام بينهم وبين الأشخاص الآخرين.

أما عن تقييم “مختار” لرياضة ذوي الإعاقة، فاضاف بأن هناك عدم إهتمام من جانب الدولة لمساندة اللاعبين من ذوي الاحتياجات الخاصه، فهذا يؤثر بالسلب علي ظهور لاعبين جدد في الساحه.

علي الرغم من أنه تم تفعيل دستور 2014، في المواد والقوانين التي تتعلق ببعض الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية الذين يعتبرون جزءًا من النسيج الواحد للشعب وذلك حرصاً على المساواة وعدم التمييز بين المواطنين في الحقوق والواجبات.

كما أن الدستور تضمن محور الإعاقة كأحد مجالات عدم التمييز، إضافة إلى تأسيس المجلس القومي لشؤون ذوى الإعاقة، ووجود ممثلين لذوي الإعاقة بمجلس النواب المصري.

واختتم “مختار” حديثه موجها رساله لذوى الاحتياجات الخاصة يجب أن يبذلوا مزيداً من العمل لإثبات أنفسهم فى المجتمع والمشاركة على مستوى أوسع.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق