حوارات خاصة
أخر الأخبار

خاص | أحمد الحمامصي لـ”جول بالعربي”:أحمد فتحى مثلي الأعلي محليا..وحلمي الصعود بغزل دمياط إلي دوري الأضواء

كتب/ محمود صبري

تمتلك مصر العديد والعديد من المواهب الشابة التي ظهرت ولمع بريقها من خلال تألقهم وأجتهادهم، والذين استطاعوا بفضل تفانيهم في العمل أن يحققوا المجد، من خلال ظهورهم عبر شاشات التلفاز؛ والذي جعلهم محل اهتمام ومتابعة من الكثير من الجماهير، وأصبح لهم شهرة واسعة بين جماهير فريقهم بشكل خاص، والجماهير المصرية بشكل عام، والحديث هنا عن اللاعب أحمد الحمامصي، صاحب الــ25 عام، أبن محافظة دمياط، وصنايعي الخياطة، وأحد أبرز اللاعبين الصاعدين بقوة علي الساحة الرياضية؛ لذلك حرص موقع “جول بالعربي” علي محاورة اللاعب، لمعرفة بداية مسيرته مع لعبة كرة القدم، وطموحاته في الفترة المقبلة، والحديث حول كيفية التوفيق بين مجاله الذي يغواه وحبه لكرة القدم.

وجاء الحوار علي النحو التالي:

_من الذي حببك وشجعك علي ممارسة هواية كرة القدم؟

ظهر حبي لكرة القدم منذ الصغر، فكنت أعشق مشاهدة مباريات كرة القدم عبر التلفاز، وكان حلمي منذ نعومة أظفاري أن أصبح فرد من أفراد عالم الساحرة المستديرة، بالطبع والدي هو سبب حبي لتلك اللعبة، حيث أنه كان في كل وقت وحين بيحمسني ويشجعني علي ممارسة هوايتي المفضلة، ألا وهي كرة القدم.

كيف كانت بداية مسيرتك في عالم كرة القدم قبل إنتقالك إلي فريق غزل دمياط حاليا؟

بدأت مسيرتي الكروية في الملاعب المصرية من بوابة أستاذ دمياط، تحت قيادة فنية لـ”رضا عبد الرازق” الذي توقع لي نجاحا باهرا في ملاعب كرة القدم، ثم أختياري بعد ذلك لتمثيل فريق الإعدادية بنين بنادي دمياط، وأظهرت معهم مستوي أكثر من متميز، وكنت محور أساسي للفريق، بسبب قدرتي علي اللعب في كافة مراكز الملعب، فكنت وماذلت شهير بلقب “الجوكر” كوني أجيد اللعب في معظم مراكز الملعب، وبعد فترتي مع فريق الإعدادية بنادي دمياط، انتقلت إلي أكاديمية الحضري في مركز شباب دمياط، وكانت فترتي معهم نقطة تحول في مسيرتي الكروية، حيث أنتقلت بعد ذلك إلي فريق أنبي، وقدمت مع الفريق البترولي مواسم رائعة، ثم جاء الانتقال إلي فريق بتروجيت، وقضيت مع الفريق خمس سنوات، وكنت الأفضل في الفريق بشهادة المدربين، ثم انتقلت لصفوف فريق راس البر، حتي أستقر بي الحال حاليا في فريق غزل دمياط، أحد أبرز الفرق في دوري الدرجة الثالثة المصري.

ما أبرز طموحاتك في مع الفريق..وما مركزك المحبب في الملعب..وما المدرب صاحب الفضل الأكبر عليك؟

طموحي الأول والأخير في الفترة المقبلة هو الصعود بالفريق إلي دوري الأضواء والشهرة، ألعب في العديد والعديد من المراكز داخل المستطيل الأخضر، ومركزي المحبب في الملعب هو مركز “الهاف رايت”، و”المهاجم الصريح”، المدرب سميح بلبولة، خالد صديق، هما اصحاب الفضل الأكبر عليِ طوال رحلتي في عالم كرة القدم.

كيف توفق بين عملك في الخياطة والرياضة ..وما سبب إتجاهك لهذا المجال تحديدا..وما شعورك وانت تؤدي عملك؟

كنت أهوي منذ صغري هذا المجال بالتحديد، فمحافظة بشكل عام تتسم بمثل هذه الأعمال، بالطبع الأمر في غاية الصعوبة القيام بعملين في فترة واحدة، ولكن ضعف المقابل المادي من خلال وجودي مع الفريق، هو سبب اتجاهي وقيامي بهذا العمل، مشيرا بهذا اللفظ
“الشغل مش عيب”.

ما اهم طموحاتك الشخصية في المستقبل القريب..وهل إن انتقلت لفريق من الفرق الكبيرة هل ستستمر في عملك؟

طموحاتي في المستقبل القريب هو الإنضمام لفرق من أندية الدوري الممتاز، ولكن طموحي في الفترة الحالية هو الصعود بفريقي إلي الدوري الأضواء، بالطبع إن انتقلت لفريق من أندية القمة سأتوقف عن عملي في “الخياطة”

من مثلك الأعلي محليا وعالميا؟

مثلي الأعلي محليا هو احمد فتحي، ومثلي الأعلي عالميا هو شانريز نجم الأنتر ميلان.

هل من كلمة أخيرة؟

أتمني أن يضع كل شخص سواء رياضي او غير ذلك حلم أمامه ويسعي إلي تحقيقه مهما كانت الصعوبات والعقبات فلا يوجد شيء مستحيل في هذه الحياة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق